📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي
عبثت بمهجة صبّك الأشواقلمّا رَمَته بسحرها الأحداق
وبدا بروض الخدّ ورد يانعخُلعت لجمال غصنه الأوراق
يا مَن بعقرب صدغه لسع الحشاعندي رضابك للشفا درياق
قد حُزت ثغراً ذا رضاب عمّهبالحُسن خال صانع الخلاّق
فالثغر كأس والرضاب رحيقهوالخال مسك خِتامه العبّاق
يا سيداً أصبحت عبد جمالهلاكان منك الدهر لي إعتاق
سلطان حُسنك مُذ سطا بذوي الهوىذلّت لعزّة شأنه العشّاق
أطلقت أدمع مقلتي فتسلسلتبقيود فكر دأبها الإطلاق
وأثرت نار الوجد بين جوانحيرفقاً فهذا منك ليس يُطاق
وانظر سلمت لمُقلة ولمُهجةأضناهما الإغراق والإحراق