📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي
لام ولام ولام هنّ لاماتُلا مات قوم لهم بالحلو لا ماتُ
ألا وإني منهم إن وجدتُ إلىهذا سبيلاً ولي في العجز نيّاتُ
فكم أمنتُ بمامونية وردتمن خوف جوع له في القلب رجفات
تحلّ في حلّة قد سعّرت غلطاًأما له بفؤادي الرّطب حلاّت
حبّ المزاج به الأرواح قد مزجتفكم لها فيه غدوات وروحات
كأنه في صحون اللازورد إذاما قد بدا شفق واللوز نجمات
كم للعزيزي في جلاّبه جلبإليه هيّجت الأحشا محبّات
حظيت يا صحنه يا ليت أنت أناعليك من سكّر قد فاق صحنات
وكم قلوب إلى البقلاوة انقلبتتقول يا ست أهلات وسهلات
خُصصت في العام شهراً تُشهرين بهأوّاه لو أن كل العام شهرات
ويا مشور قم وانصر محبك قدمالت عليه لجيش الجوع خيلات
واستنجدنّ بأدجاج مُسمّنةكأنها وِزز لا بل خروفات
وازحف بجيشك تُعطَ النصر قُم فهاعليك قد خفقت بالسعد رايات
بيّضت وجهك يا منفوش فابتهجتلمّا رأتك عيون هُنّ سودات
مرآة وجهك أحداقي بها ارتسمتكأنها فيك إذا شامتك شامات
يا قاهرية كم ذا تقهرين حشاما أنت لولا الحشا فيه احتمالات
يهواك قلبي ولا تهوينه أكذاتكون عندك ياولدي المجازات
ويا قطايف قلبي طايف بك لاتتغفلي عنه ما لي عنك غفلات
مُلئت حشواً وأحشائي قد امتلأتشوقاً إليك فهل لي منك شوقات
لا تَقلَ وصلي ظُلماً يا مُشبّك لاغيري قلاك وما مني جنايات
يا حاوي السكر المنثور كم نظمتفي روضة القلب مُذ وافيت بهجات
ويا كنافة ما أنت انفشي فلكمأضحت تحاكيك من عقلي خُبالات
إن افتخرت بقطر واحد فأناأبي وأمي وأصحابي قطارات
يا مَن تفرّق نظمي في شمائلهمما استجمعت لي بكم في الدهر شملات
قضيت في مطلكم عمري وصبري قدقضى وما قضيت منكم لبانات