📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي
جنى عليّ فأجرى أدمعي نهراًظبي إذا خال دمعي سائلاً نهرا
ولو قضيت بوصلي في الهوى وطريلَهَان ما قد مضى من العنا وطرا
قلبي وهي في الهوى لما أبى وصبالأغيد أميد يوالي الحشا وَصَبا
ما إن بدا وغدا يشدو على وترإلا سبى مُهجاً تُصغي له وترى
ناديت والدمع من عيني قد وكفايا مُنية القلب حسبي ما جرى وكفى
أمسى فؤادي من وجدي على خطرمُذ شفّه قدّك الميّاس إذ خطرا
سهام جفنك ما لي في الهوى ولهاقد أكسبت إذ سبت عقلي بها ولها
إخال إن فتكت ليلي بلا سحرأوّاه هل فتكها للّيل قد سحرا
هواك لم يُبق لي روحاً ولا ذهباًوإن رضيت فَسَهلٌ كُلّ ما ذهبا
فذاك في وطني يحلو وفي سفرييا فائق البدر حُسناً كلما سفرا
