📜 قصيدة لـ اابن سودون📚 مؤلف مملوكي

سلوا مقل المليحة عن فؤادي

سلوا مقل المليحة عن فؤاديوما قد حل فيه من الوداد
تخبر أن صبري في انتقاصوأن الشوق عندي في ازدياد
يميل قوامها كالغصن ليناولكن قلبها مثل الجماد
فهل يلقى المعنى من هواهامناه أويمنى بالمراد
إذا مرت على العشاق يوماتراهم هائمين بكل واد
طُويتُ على محبتها وأهوىلها نشراً يفوح بكل ناد
ملكت الصبّ يا حُسنُ فرفقاًبصبّ قد ملكت من العباد
هواك بقلبه أضحى مُقيماًوعنه لا يزول إلى المَعاد
شراب الوصل منك به شفاءلقلبي من تباريح البعاد
قنعت من الزمان بيوم وصلألا فَصلي على رغم الأعادي
رعاك اللَه هل ترعين عهداًكما أرعى ودادك باجتهاد
هوى قلبي يُذلّله لِخُودبنظمي قد تبدّت بالمبادي