📜 قصيدة لـ اابن وهبون📚 مؤلف أندلسي
لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِقبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِ
بل لا أطيعك في غُصن أهيم بهكأنه نابت في طيِّ معتقدي
وأين بي وبصبري عن جفون رشاغوامض السحرِ لا ينفثن في العقد
يعدي على اللوم قلبي وهي تؤلمهكما تضرُّ كَميّاً شِكَّةُ الزَّرد
قل للرشيد وقد هبَّت نوافحهاأسرفت يا ديمةَ المعروف فاقتصد
أشكو إليكَ الندى من حيث أحمدهلو فاضَ فيضاً عليَّ البحرُ لم يزد
يا قاتلَ الشكرِ بالإحسانِ يعمرهمهلاً أما لقتيلِ الجودِ من قَوَدِ
عجبتُ من كَرَمٍ في راحتيك بداإشراقُهُ كيف لم يُعزَ إلى الفند
جادت سحابُكَ إذ جادت على أمليفقال أشياعها جادت على بلد
أثريتُ عندَكَ من جاهٍ ومن نشبحتى وجدتُ الغنى في همتي ويدي
يا واحداً تقتضي آلاؤه جملاًبَرَّحتَ بي وبنظم الشكلِ فاتئد
للناس بعدكَ في العَليا منازلُهُموالواحدُ الفردُ يحوي مبدا العدد
يُدعَى الرشيدَ ولم تعدم به صفةيا مَن هو الفصلُ بين الغيِّ والرشد
لك الرشادةُ أخلاقاً وتسميةًمثل البسالة إذ تُعزَى إلى الأسد
أيُّ الفضائلِ تَستَوفيه مكتهلاًوذا شبابُك قد أربى على الأمد
بادهتني بأيادٍ لا يقومُ بهاما في لسانيَ من قصدٍ ومن لدد
عاد الزمانُ بما أوليتني غُصُناًغضاً فقمتُ مقام الطائرِ الغرد
ما عذر طبعيَ أن ينبو وما تركتبه أياديك من أمتٍ ومن أودِ