📜 قصيدة لـ اابن وهبون📚 مؤلف أندلسي

وقفت بحيث تلحظك العوالي

وقفت بحيث تلحظك العواليوهنّ الى مواردها هيام
ولم يثبت من الأشياع إلاشقيقك وهو صارمك الحسام
يمان في يدي ماض يمانفلا نابي الغرار ولا كهام
ولم يحملك طرفك بل فؤادتعوّد أن يخاض به الحمام
ثبتّ به ثبات القطب لمّاأدار رحاه خطب لا يرام
وعادتك الطعام فإن يخرّواجوادك بالطعان فما يلام
دعا للحرب كل سليل حربيخلِّفه عن الهيجا نظام
تعرّق لحمه واخضرّ جلداًفهبّ مع الحسام به حسام
وجاء بعَظْلمِ الصحراء لوناًولكن ثبْتُ مفرقه ثغام
فلم يثن القنا ما بيّتوهوتحت النّوم بأس لا ينام
مضوا في أمرهم سحراً ودارتبما عقدوا من الحلف المدام
فردّوها على الشّفرات بيضاًوحدّد في تعاطيها النّدام
وما أخذتهم الأسياف لكنصواعق لا يبوح لها ضرام
إذا ما برقة برقت عليهمفإن القطر أعضاد وهام
ستسألك النّساء ولا رجالفحدّث ما وراءك يا عصام
وراقبها بأرضك طالعاتكما يهدي صواعقها الغمام
جياد تستفيد الفتح منهاويفرق في مسارحه النّعام
أقمت لدى الوغى سوقاً فخذهامناجزة وهوّن ما تسام
فإن شئت اللجين فثم ساموإن شئت النظار فثمّ حام
سيعبد بعدها الظلماء لماأبيح له بجانبها اكتتام
نضا أدراعه واجتاب ليلاًيودّ لو انّه في الطول عام
وليس لو انّ الأيم السلاحولكن في ضمائره احتدام