📜 قصيدة لـ اابن وهيب الحميري📚 مؤلف

دماء المحبين لا تعقل

دماءُ المحبينَ لا تُعقلأما في الهوى حكمٌ يعدِلُ
تعبَّدني حَوَرُ الغانياتِودانَ الشبابُ له الاخطلُ
ونظرةِ عَينٍ تلافيتُهاغِراراً كما يَنظُر الأحولُ
مُقَسَّمةٍ بين وجهش الحبيبِ وطرفِ الرقيبِ متى يَغفُلُ
أذُمُّ على غَرَبَاتِ النَوىإليك السُّلُوَّ ولا أذهَلُ
وقالوا عزاؤكَ الفِراقاذا حمَّ مكروهة أجملُ
اقيدي دماً سكفته العيونبايماض كحلاءَ لا تكحَل
فكلُّ سهامِك لي مقصِدٌوكل مواقعِها مقتَل
سلامٌ على المنزلِ المستحيلِوإن ضنَّ بالمنطقِ المنزلِ
وعضب الضريبة يلقى الخطوبَبجدٍّ عن الدهر لا ينكلُ
تغلغَلَ شرقاً الى مغربٍفلما تبدّت له المَوصِلُ
ثوى حيث لا يستمال الاريبولا يُؤلَفُ اللقِنُ الحُوَّلُ
لدى ملكِ قابلتهُ السعُودُوجانبه الأنحثم الافَّلُ
لأيامه سطواتُ الزمانِوإنعامُه حين لا موئلُ
سما مالك بك للباهراتِوأوحدَكَ المربأ الاطولُ
وليس بعيداً بأن تحتذيمذاهب اسادِها الاشبُل