📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

جام بديع يسلي المرء بالنظر

جَامٌ بَدِيعٌ يُسَلِّي الْمَرْءَ بِالنَّظَرِوَلَوْ غَدَا قَلْبُهُ أقْسَى مِنَ الْحَجَرِ
يُنْشِي بِبَهْجَتِهِ وَحُسْنِ صَنْعَتِهِأَضْعَافَ أَنْشَاءِ مَا يَحْوِيهِ مِنْ سَكَرِ
فَالشُّرْبُ مِنْهُ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي نَظَرِيَكْسِبُ زَهْوَيْنِ زَهْوَ النَّفْسِ وَالْبَصَرِ
يَحْكِي وَقَدْ رُصِعَتْ شَمْسُ اللُّجَيْنِ بِهِشَمْسَ الضُّحَى انْطَبَعَتْ في صَفْحَةِ الْقَمَرِ
حَتَّى إِذَا انْعَكَسَ الْوَجْهُ الْبَهِيُّ بِهِمُمْتَلِئاً كَسَفَتْ مِنْ شَدَّةِ الْخَفَرِ
فَانْعَمْ بِهِ وَتَأَمَّلْ فِي بَدَائِعِهِوَاشْكُرْ لِمُبْعِدِهِ فِي الْوَرْدِ وَالصَّدَرِ
فَالشُّرْبُ فِيهِ لِذِي ذَوْقٍ وَذِي بَصَرِيُكْسِبُ سُكْرَيْنِ سُكْرَ الشُّرْبِ وَالنَّظَرِ