📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
أَبَا عِمْرَانَ قَدْ جِئْنَا إِلَيْكُمْنُؤَمِّلُ عِنْدَكُمْ حُسْنَ الْمُرَادِ
فَعِنْدَكَ ما يُرَجِّيهِ الْمُعَنَّىوَعِنْدَكَ مَا يُؤَمِّلُهُ الْمُنَادِي
قَصَدْنَا بَحْرَ جُودِكَ وَهْوَ طَامٍوَنَحْنُ لِعَذْبِهِ الْمَرْوِي صَوَادِي
قَصَدْنَا رَوْضَ فَضْلِكَ وَْهْوَ زَاهٍوَقَدْ شَمَتَتْ بِنَا زُمَرُ الأَعَادِي
قصَدنَا حِمَاكَ مُجْتَمَعَ الأَمَانِيعَلَى حِينَ اشْتَفَتْ مِنِّي الْعَوَادِي
قصَدنَا حِمَاكَ وَهْوَ مَحَلُّ نُورٍعَلَى حِينَ ادْلَهَمَّتْ لِي بِلاَدِي
وَصَيَّرَنِي بِهَا فَرْداً غَرِيباًلَدَى الأَهْلِينَ مَا أَفْنَى تِلاَدِي
أَرَاعِي مَنْ أَتَاهُ ارْعَ الذِي قَدْأَتَاكَ بِوُلْدِهِ مِنْ كُلِّ عَادِ
أَتَاكَ بِصِبْيَةٍ زُغْبٍ فِرَاخٍتَمُدُّ لِحَبِّ جَدْوَاكَ الْهَوَادِي
تَوَسَّلْ لِي إِلَى خَيْرِ الْعِبَادِمُرِيحِ الْخَلْقَ فِي يَوْمِ الْمَعَادِ
رَسْولِ اللهِ مَوْلاَنَا الْمُرَجَّىلِكَشْفِ الضَُّر مِقُبَاِِسِ الرَّشَادِ
صَلاَةُ اللهِ مُهْدِيهِ إِلَيْنَاعَلَيْهِ مَا شَدَا فِي الرَّوْضِ شَادِ
وَآلِهِ وَالصِّحَابِ وَمَنْ تَلاَهُمْبِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ التَّنَادِي
أَرَبَّ الْخَلْقِ بِالْمُخْتَارِ أَسْبِلْعَلَيَّ مَوَاهِباً مِثْلَ الْعِهَادِ
فَأَيْدِي صِبْيَتِي مُدَّتْ إِلَيْكُمْلِتَظْفَرَ مِنْ نَوَالِكِ بِالأَيَادِي
وَنَزِّهْنَا عَنْ أَغْرَاضِ الْعِبَادِوَسَدِّدْنَا إِلَى طُرْقِ السَّدَادِ
وَقَرِّبْنَا مِنْ أَسْبابِ التَّنادِيوَباعِدْنا عَنْ أَسْبابِ الْبِعادِ
بِأَصْلِ الأَصْلِ شَمْسِ الرُّسْلِ مُفْنِيظَلاَمَ الْمُبْطِلِينَ أَجَلِّ هَادِ
صَلاَتُكَ لاَ تَزالُ عليهِ تَتْرَىمُعَطَّرَةً لَهَا الرِّضْوانُ حَادِ
تَعُمُّ الآلَ وَالأَصْحابَ طُرّاًوَسَالِكَ نَهْجِهِمْ فِي كُلِّ نَادِ