📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
أَكَلْنَا يَوْمَ لَمْطَتِنَا الْمَرِيَّهْكَسَكْسُونَا بِزُبْدَتِهِ الطَّرِيَّهْ
وَأَسْبَلْنَا الْحَلِيبَ عَلَيْهِ حَتَّىتَطَرَّدَ فِي جَوَاهِرِهِ السَّنِيَّهْ
فَأَضْرَمَ نَارَ شَهْوَتِنَا إِلَيْهِفَحَكَّمْنَا لَظَاهَا فِي الْقَضِيَّهْ
فَأَوْجَبَتِ انْتِسَافَ الْكُلِّ أَكْلاًفَأَبْقَيْنَا الْيَسِيرَ بِغَيْرِ نِيَّهْ
فَأَبْصَرْنَا الْهَبَا مِمَّا شَبِعْنَاوَكَانَ الْجُوعُ أَعْشَانَا عَشِيَّهْ
لِأَنَّ عَشَاءَنَا قَدْ ضَاقَ عَنَّافَكَمْ بَيْنَ الْعَشِيَّةِ وَالْغَدِيَّهْ
فَنَشْكُرُ رَبَّنَا شُكْراً سَنِيّاًيُسَنِّي الزَّيْدَ دَأْباً فِي الْعَطِيَّهْ