📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
عَيْنَ الْوِزَارَةِ ذَا الْمَقَامِ السَّامِكِأَمْضَى بَنِي سَيْفِ الزَّمَانِ الْبَاتِكِ
الشَّهْمِ عَبْدِ اللهِوَالِدِكَ الذِييُرْجَى لِتَخْيِيبِ النَّمُومِ الآفِكِ
إِنَّا تَوَسَّلْنَا إِلَيْكَ بِحَقِّهِيَا نَجْلَهُ مُجْلِي الظَّلاَمِ الْحَالِكِ
أَلاَ سَمِعْتُمْ قَوْلَنَا وَنَظَرْتُمُفِي شَأْنِ أَيْتَامٍ سُلاَلَةِ هَالِكِ
بَرَكَتْ بِهِمْ أَيَّامُهُمْ يَا عَائِذاًبِاللهِ مِنْ سُوءِ الزَّمَانِ الْبَارِكِ
وَعَلَيْهِمْ دَيْنٌ ثَقِيلٌ بَارِكٌمَا بَيْنَ ذِرْوَةِ وَفْرِهِمْ وَالْحَارِكِ
فَلِذَاكَ لَمْ يَرِثُوا وَرِثْتُمْ سُؤْدَداًإِلاَّ الْعَنَا مِنْ بَعْدِ ذَاكَ التَّارِكِ
لاَ سِيَّمَا ذَاكَ الْحَبِيسُ فَإِنَّهُفِي مَسْلَكِ الأَهْوَالِ عَيْنُ السَّالِكِ
وَعَلَى مَقَامِكُمُ الذِي خَفَضَ الْعُلاَأَزْكَى سَلاَمٍ كَالْعَبِيرِ الصَّائِكِ
