📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

ألا أيها القائد المجتبى

أَلاَ أَيُّهَا الْقَائِدُ الْمُجْتَبَىوَمَنْ حَازَ فِي الْمَجْدِ أَسْنَى مَقَامْ
وَمَنْ هُوَ فِي فَاسَ بَدْرُ دُجىًيُطَاوِلُ بِالأُفْقِ بَدْرَ التَّمَامْ
فَزَعْتُ إِلَيْكُمْ وَقَدْ شَفَّنِي امْتِدَادُ مَقَامِي بِهَذَا الْمَقَامْ
وَقَدْ شِبْتُ مِمَّا قُذِفْتُ بِهِبِإِثْرِ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ عَامْ
وَيَا لَيْتَ مَنْ هُوَ مِثْلِي شَجٍيَصِيرُ خَبِيئَةَ إِحْدَى الرَِّجَامْ
فَلاَ تَأْخُذَنِّي بِقَوْلِ الْعِدَىوَإِنْ أَكْثَرُوا فِيَّ زُورَ الْكَلاَمْ
فَمَا جِئْتُ شَيْئاً أُلاَمُ بهِسِوَى أَنَّنِي بِالْعُلاَ مُسْتَهَامْ
أَخُوضُ بِحَارَ الْعُلُُومِ مَدىًوَأُسْحَرُ طَوْراً بِدُرِّ النِّظَامْ
وَهَبْنِي اقْتَرَفْتُ ذُنُوباً طَغَتْفَمِثْلُكَ يُولِي الذُّنُوبَ الْعِظَامْ
فَحِلْمُكَ قَدْ عَمَّ كُلَّ الْوَرَىوَأَصْلَحَ مَا بَيْنَ خَاصٍ وَعَامْ
وَجُدْ لِي بِعَفْوِكَ يَا رَبَّهُفَعَفْوُكَ عِنْدِي الْمُنَى وَالْمَرَامْ
فَمَنْ لِابْنِ زَاكُورَ مِنْ مُنْجِدٍسِوَاكَ إِذَا حَارَبَتْهُ اللِّئَامْ
فَلاَ زِلْتَ تَرْقَى سَمَاءَ الْعُلاَوَكَهْفاً يَلُوذُ بِهِ مَنْ يُضَامْ