📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

نظمت على المبدي

نَظَمْتُ عَلَى الْمُبْدِيجَمِيلَ الصِّفَاتْ
فَجَاءَتْ كَمَا الْعِقْدِبِجِيدِ الْمَهَاةْ
فِي يَدِ الْمُنَى مَنْظُومْبِفَضْلِ الأَمِيرْ
أَمِيرٌ بِهِ مَوْسُومْجَنَاحُ الْكَسِيرْ
يَلُوذُ بِهِ الْمَظْلُومْفَنِعْمَ النَّصِيرْ
لَهُ هَجْمَةُ الأُسْدِوَفَتْكُ الْبُزَاةْ
وَفِيهِ حَيَا الْخَوْدِوَحِلْمُ الثِّقَاتْ
وَعِفَّةُ ذِي النُّسْكِوَنَفْعُ الْمَطَرْ
وَرَائِحَةُ الْمِسْكِوَحُسْنُ الْقَمَرْ
بَقِيتَ سَنَا الْمُلْكِمُنِيرَ الْغُرَرْ
تَعُلُّ ذَوِي الْوُدِّبِكَأْسِ الْهِبَاتْ
أَيَا كَوْكَبَ السَّعْدِوَعَيْنَ الْحَيَاةْ
أَمَوْلاَي إِسْمَاعِيلْأَشَمْسَ الْمُلُوكْ
بِمَدْحِكَ صَارَ الْقِيلْكَدُرِّ السُّلُوكْ
وَكَادَ مِنَ التَّسْهِيلْعَلَى مَنْ يَحُوكْ
يَنَالُ بِلاَ قَصْدِرَقِيقَ السِّمَاتْ
كَمَا فَاحَ مِنْ نَِجْدِلَطِيفُ النَّبَاتْ
يَزِيدُ بِهِ ذَوْقَاعَرَارُ اللَّبِيبْ
وَيَنْعَمُ مَنْ يَشْقَىبِهَجْرِ الْحَبِيبْ
وَرَاقِمُهُ يَرْقَىعَلَى ابْنِ الْخَطِيبْ
فَخُذْهُ كَمَا الشَّهْدِمَعَ الرَّشَفَاتْ
حَكَى جَارَ عَنْ قَصْدِيهَوَى الْغَانِجَاتْ