📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني
لَكَ الْبُشْرَى بِتَيْسِيرِ الْمَرَامِوَنَيْلِكَ مَا تُرِيدُ عَلَى التَّمَامِ
بِحَمْدِ اللهِ أَصْبَحَتِ الَّليَالِيتَقُودُ لَكَ الأَمَانِي فِي زِمَامِ
بِحَوْلِ اللهِ أَضْحَى كُلُّ صَعْبٍذَلُولاً فِي مَطَاوَعَةِ الإِمَامِِ
بِفَضْلِ اللهِ ذَلَّ لَكَ الْمُنَاوِيوَإِنْ سَكَنَ الْبَوَاذِخَ مِنْ شَمَامِ
فَأَظْفَرَكَ الإِلَهُ بِكُلِّ بَاغٍوَأَخْدَمَكَ الْمُلُوكَ مِنَ الأَنَامِ
وَأَسْمَعَكَ الْهَوَاتِفَ باِلتَّهَانِيوَلَقَّاكَ الْبَشَائِرَ بِالدَّوَامِ
وَأَبْقَى كَعْبَكَ الْمَيْمُونَ يَسْمُوسُمُوّاً لَمْ يَكُنْ فِي بَالِ سَامَ
وَأَبْقَى سَعْيَكَ الْمَحْمُودَ زَارٍعلَى أَهْلِ الْمَشَارِقِ وَالشَّآمِ
إِذَا نُسِبُوا لِهَدْيِكَ كُنْتَ مِنْهُمْبِمَنْزِلَةِ الْحَلاَلِ مِنَ الْحَرَامِ
وَكُنْتَ الذَّاتَ بَيْنَهُمُ الْمُسَمَّىأَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ وَهُمْ أَسَامِ
وَكُنْتَ التِّبْرَ بَيْنَهُمُ الْمُصَفَّىوَكَانُوا عِنْدَ ذَاكَ مِنَ الرُّغَامِ
وَكَانُوا مِنْ هُرَاءِ الْقَوْلِ نَثْراًوَكُنْتَ الْمُسْتَجَادَ مِنَ النِّظَامِ
فَنِعْمَ الْغَيْثُ سَيْبُكَ وَهْوَ هَامٍوَقَدْ حُسِبَ الْكِرَامُ مِنَ اللِّئَامِ
وَنِعْمَ الْبَحْرُ فَضْلُكَ وَهْوَ طَامٍإِذَا قَالَ الثَّنَاءُ بِكَ اعْتِصَامِي
وَنِعْمَ الْبَدْرُ وَجْهُكَ حِينَ يُمْسِيوَقَدْ عَاضَ اللِّثَامَ بِالاِبْتِسَامِ
وَإِنْ كَشَفَتْ لَظَى الْهَيْجَاءِ سَاقاًفَنِعْمَ النَّجْدُ مِنْ بَطَلٍ تَِهَامِ
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ فَضْلٍبِأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَكَ جِدُّ نَامِ
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ خَيْرٍبِأَنَّ الْخَيْرَ قَالَ بِكَ ارْتِسَامِي
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَجْدٍبِأَنَّ الْمَجْدَ قَالَ بِكَ اهْتِمَامِي
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ مَدْحٍبِأَنَّ الْمَدْحَ قَالَ بِكَ اِئْتِمَامِي
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ سَعْدٍبِأَنَّ السَّعْدَ أَمَّكَ مِنْ أَمَامِ
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ يُمْنٍبِأَنَّ الْيُمْنَ خَصَّكَ بِالْغَرَامِ
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ عٍِّزبِأَنَّ الْعِزَّ عِزَّكَ فِي انْتِظَامِ
أَعِنْدَكَ دَامَ عِنْدَكَ كُلُّ نَصْرٍبِأَنَّ النَّصْرَ مَفْضُوضُ الْخِتَامِ
يَفُوحُ أَرِيجُهُ فِي كُلِّ وَقْتٍلِكُلِّ مُبَرَّإٍ مِنْ كُلِّ ذَامِ
يَوَدُّونَ الْمَلاَذَ وِدَادَ مُضْنىًأَرَّقَتْهُ الصَّبَابَةَ لِلْهُيَامِ
وَيَعْتَقِدُونَ وُدَّكَ فَرْضَ عَيْنٍوَأَنَّ سَنَاكَ مِصْبَاحُ الظَّلاَمِ
وَأَنَّ الدِّينَ قَبْلَكَ كَانَ شَيْخاًفَصَارَ الدِّينُ فِي زَيِّ الْغُلاَمِ
وَأَنَّ الْحِلْمَ قَبْلَكَ كانَ مَيْتاًفَعَادَ الْحِلْمُ مُعْتَدِلَ الْقَوَامِ
وَأَنَّ الْحِفُظَ حِفْظَ اللهِ رَبِّيلِرَبْعِ عُلاَكَ يَامَوْلاَيَ حَامِ
وَأَنَّ السِّتْرَ سِتْرَ اللهِ أَضْحَىعَلَى مَغْنَاكَ مَسْدُولَ الْقِرَامِ
وَأَنَّ الْفَضْلَ فَضْلَ اللهِ أَمْسَىبِعُقْرِ ذَرَاكَ مُنْسَجِمَ الْغَمَامِ
وَأَنَّ الرُّشْدَ وَالتَّوْفِيقَ مَالاَلِمَنْ وَالاَكَ مَيْلَةَ مُسْتَهَامِ
وَأَنَّ الْفُلْجَ وَالإِسْعَادَ قَالاَلِمَنْ يَهْوَاكَ حَيَّ عَلَى الِّلزَامِ
وَأَنَّ الْيُمْنَ وَالإِقْبَالَ صَاحَابِمَرْأَى الْبَخْتِ يَا بُشْرَى الْهُمَامِ
فَلاَ بَرِحَتْ تُقَادُ لَهُ الأَمَانِيعَلَى وِفْقِ الْمَنَاقِبِ وَالْمُقَامِ