📜 قصيدة لـ اابن زاكور📚 مؤلف عثماني

كن عاذلي أو لا

كُنْ عَاذِلِي أَوْ لاَفَالنَّشْرُ فَاحْ
مِنَ الأَقَاحْفَنَشْوَتِي أَوْلَى
مِنْ لَحْيٍ لاَحْبَيْنَ الْبِطَاحْ
دَرَاهِمُ النَّوْرِوَشَّتْ بُرُودْ
خُضْرِ النُّجُودْوَنَفْحَةُ الْخَِيْرِي
جَاءَتْ تَقُودْسَعْدَ السُّعُودْ
وَنَغْمَةُ الطَّيْرِأَنْسَتْكَ عُودْ
غَيْدَاءَ رُودْحَادِي الْمُنَى أَمْلَى
آيَ انْشِرَاحْذَاتَ اتِّضَاحْ
لِلَّهِ مَا أَحْلَىنَشْرَ الأَقَاحْ
مَعَ الصَّبَاحْمَا أَبْدَعَ الْبُسْتَانْ
قَدِ اكْتُسِي بِالسُّنْدُسِمُكَلَّلَ الأَفْنَانْ
فِي عُرُسِ بِالنَّرْجِسِفَطَيْرُهُ النَّشْوَانْ
لاَ يَأْتَسِي بِمَنْ نُسِيفَاطْرَبْ بِهِ كَيْ لاَ
تُرْضِي اللُّوَاحْفَهْوَ النَّجَاحْ
وَلاَ تُطِعْ نَذْلاَيَرَى الْجُنَاحْ
فِي الاِرْتِيَاحْ