📜 قصيدة لـ اابن زهر الحفيد📚 مؤلف أيوبي
هَل لِلعَزا فيكَ سَبيلُيا هاجِري ما أَغدَرك
ذُدتَ الكرى عَن بَصَريلِلَّهِ طَرفٌ أَبصَرك
طاوَعتَ في أَمري النَوىوَلَم تَرقَ لي شَفَقا
وَلَيسَ لي ذَنبٌ سِوىأَمرٌ لِحيني سَبَقا
تَجورُ أَحكامُ الهَوىلَيتَ الهَوى ما خُلِقا
صَيَّرَني عَبداً ذَليلإِذ كانَ مَولى صَيّرَك
وَلَم يَكُن في القَدرمِن حيلَة أَن أحذَرك
يا طَلعَةَ الشَمسِ أَماأَصلَحتِ ذاكَ الخَلقا
جَعَلتِ قُربي حَرَماًهَيَّجت جِسمي حَرقا
وَلَم تَعرُج كُلَّماجِئتُك أَشكو الأَرَقا
وَقامَ لِلوَجدِ دَليلبِالسِرِّ مِنّي أَخبَرك
أَخَذتَ في قَتلِ بَريوَلَم تُحَقِّق نَظَرَك
حَكَمتَ حُبّي زَمَناًعَن عِلمِكُم مُنتَزَحا
وَلَم أَكُن أُبدي الضَناوَلا كَشَفتُ البرَحا
حَتّى إِذا الحَينُ دَناأَدرَكت مِنّي لمحا
وَكانَ مِن رَأيِ العَذولإِذ غَشَّني أَن أَهجُرك
وَأَنتَ بِالهَجرِ حَريلكِنّ وَجدي أظفَرَك
بَردُ جَوىً في كَبِديوَاِعطِف لِظَمآنٍ صَدي
يا مَن سَباني رَشَديوَبَزّ نَفسي جَلَدي
تَاللَهُ ما في جَسَديمَوضِعُ لَمسٍ لِيَدِ
إِلّا سقامٌ وَنُحوللَم يُبقِ لي وَلا تَرَك
جاوَزتَ حَدَّ البَشَرِيا مُهجَتي ما أَصبَرَك
بَعدَكَ ما نِمتُ وَلاأَلِفتُ إِلّا السَهَرا
في لَيلَةٍ طالَت بِلاصُبحٍ وَلا ضوءٍ يُرى
فَقُلتُ وَالبَدرُ عَلىحينٍ مِنَ اللَيلِ سَرى
يا لَيلُ طُل أَو لا تَطوللا بُدَّ لي أَن أَسهَرَك
لَو باتَ عِندي قَمَريما بِتُّ أَرعى قَمَرَك