📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف

أبني طالب إن شيخك ناصح

أَبُنَيَّ طالِبُ إِنَّ شَيخَكَ ناصِحٌفيما يَقولُ مُسَدِّدٌ لَكَ راتِقُ
فَاِضرِب بِسَيفِكَ مَن أَرادَ مساءَةًحَتّى تَكونَ لَهُ المَنِيَّةُ ذائِقُ
هَذا رَجائي فيكَ بَعدَ مَنِيَّتيلا زِلتُ فيكَ بِكُلِّ رُشدٍ واثِقُ
فَاِعضِد قُواهُ يا بُنَيَّ وَكُن لَهُأَنّى يَجِدكَ لا مَحالَةَ لاحِقُ
آهاً أُرَدِّدُ حَسرَةً لِفراقِهِإِذ لا أَراهُ وَقَد تَطاوَلَ باسِقُ
أَترى أراهُ وَاللِواءُ أَمامَهُوَعَلِيٌّ اِبني لِلِّواءِ مُعانِقُ
أتَراهُ يَشفَعُ لي وَيَرحَمُ عَبرَتيهَيهاتَ إِنّي لا مَحالَةَ زاهِقُ