📜 قصيدة لـ أأبو طالب📚 مؤلف
سَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِقِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِموَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌيُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجونِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُإِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍيَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتيإِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍوَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِرواوَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنابِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌحَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبونَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِهانُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَوَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِوَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ