📜 قصيدة لـ أأبو الفضل الوليد📚 مؤلف نهضوي
توالت ليالي الحبّ وهي سراعُوما الوَصلُ إلا رؤيةٌ وسماعُ
وكنتُ أُمنِّي النفسَ حتى إذا انقَضَتتَبيَّنَ لي أنَّ الرجاءَ خِداع
أليفَةَ هذي الرُّوحِ قد كان حبُّناسلاماً وأَمَّا اليومَ فهو وداع
فما أَلمي إِلا بما فيهِ لذَّتيوإنَّ عذابَ المطلِ منك نِزاع
قضى الدَّهرُ أن أحيا شقيّاً مروَّعاًففي القربِ نفسي والبعادِ تُراع
قِفي زَوِّديني من جمالِكِ ساعةًففي القلبِ والعينَينِ منهُ شُعاع
وإن تذكُري بعدي مواقف حبِّناتأكَّدتُ أن العهدَ ليس يُضاع
كما شئتِ كوني إنني لكِ عاشقٌولي فيكِ أوطارٌ ومنكِ دِفاع
سأرجِعُ يوماً والهوى في مكانهِفحبُّكِ حبٌّ ليسَ فيهِ صِراع
ودَمعُكِ في خدَّيَّ منه بلالةٌوطيبُكِ في كفيَّ منه رداع