📜 قصيدة لـ أأبو بكر الصديق📚 مؤلف مخضرم
أَمِن طَيفِ سَلمى بِالبِطاحِ الدَمائِثِأَرِقتَ وَأَمرٍ في العَشيرَةِ حادِثِ
أَرى مِن لُؤَيٍّ فِرقَةً لا يَصُدُّهاعَنِ الكُفرِ تَذكيرٌ وَلا بَعثُ باعِثِ
أَتاهُم رَسولٌ صادِقٌ فَتَكَذَّبواعَلَيهِ وَقالوا لَستَ فينا بِماكِثِ
إِذا ما دَعَوناهُم إِلى الحَقِّ أَدبَرواعَنِ الحَقِّ إِدبارَ الكِلابِ اللَواهِثِ
فَكَم قَد مَشَينا فيهِمُ بِقَرابَةٍوَتَركُ التُقى شَيءٌ لَهُم غَيرُ كارِثِ
فَإِن يَرجِعوا عَن كُفرِهِم وَعُقوقِهِمفَما طَيِّباتُ الحِلِّ مِثلُ الخَبائِثِ
وَإِن يَركَبوا طُغيانَهُم وَضَلالَهُمفَلَيسَ عَذابُ اللَهِ عَنهُم بِلابِثِ
وَنَحنُ أُناسٌ مِن ذُؤابَةِ غالِبٍلَنا العِزُّ مِنها في الفُروعِ الأَثائِثِ
فَأُولي بِرَبِّ الراقِصاتِ عَشِيَّةًحَراجيحَ تُحدى في السَريحِ الرَثائِثِ
كَأُدمِ ظِباءٍ حَولَ مَكَّةَ عُطَّفٍيَرِدنَ حِياضَ البِئرِ ذاتِ النَبائِثِ
لَئِن لَم يُفيقوا عاجِلاً مِن ضَلالِهِموَلَستُ إِذا آلَيتُ قَولاً بِحانِثِ
لَتَبتَدِرَنهُم غارَةٌ ذاتُ مَصدَقٍتُحَرِّمُ أَطهارَ النِساءِ الطَوامِثِ
تُغادِرُ صَرعى تَعصِبُ الطَيرُ حَولَهُموَلَن يَرأَفَ الكُفّارُ رَأفَ اِبنِ حارِثِ
فَأَبلِغ بَني سَهمٍ لَدَيكَ رِسالَةًوَكُلَّ كَفورٍ يَبتَغي الشَرَّ باحِثِ
مَتى تَشعَثوا عِرضي عَلى سوءِ رَأيِكُمفَإِنّيَ مِن أَعراضِكُم غَيرُ شاعِثِ