📜 قصيدة لـ أأبو الشمقمق📚 مؤلف عباسي
رَحَلَ المَطِيَّ إِلَيكَ طِلابُ النَدىوَرَحَلَت نَحوَكَ ناقَةٌ نَعلِيّه
إِذ لَم تَكُن لي يا يَزيدُ مُطيَةًفَجَعَلتُها لي في السِفارِ مَطيَه
تَحدو أَمامَ اليَعمُلاتِ وَتَفتَليفي السَيرِ تَترُكُ خَلفَها المَهرِيَّة
مِن كُلِّ طاوِيَةِ الحَشى مَزورَةٌقَطَعاً لِكُلِّ تَنوفَةٍ دَوِيَّة
تَنتابُ أَكبَرَ وائِلٍ في بَيتِهاحَسَباً وَقُبَّةً وَمَجدُها مَبنِيَّة
أَعني يَزيداً سَيفَ آلِ مُحَمَّدٍفَرّادَ كُلِّ شَديدَةٍ مَخشِيَّة
يَوماهُ يَومٌ لَلمَواهِبِ وَالجِداخَضلٌ وَيَومُ دَمٍ وَخَطفَ مِنَيَّه
وَلَقَد أَتَيتُكَ واثِقاً بِكَ عالِماًأَن لَيسَ تَسمَعُ مَدحَةَ بَنسِيَّة