📜 قصيدة لـ أأبو تمام📚 مؤلف عباسي
دَعني وَشُربَ الهَوى يا شارِبَ الكاسِفَإِنَّني لِلَّذي حُسّيتُهُ حاسي
لا يوحِشَنَّكَ ما اِستَسمَجتَ مِن سِقَميفَإِنَّ مُنزِلَهُ بي أَحسَنُ الناسِ
مِن خَلوَتي فيهِ مَبدا كُلِّ جائِحَةٍوَفِكرَتي مِنهُ مَبدا كُلِّ وَسواسِ
مِن قَطعِ أَلفاظِهِ تَوصيلُ مَهلَكَتيوَوَصلُ أَلحاظِهِ تَقطيعُ أَنفاسي
رُزِقتُ رِقَّةَ قَلبٍ مِنهُ نَغَّصَهُمُنَغِّصٌ مِن رَقيبٍ قَلبُهُ قاسي
مَتى أَعيشُ بِتَأميلِ الرَجاءِ إِذاما كانَ قَطعُ رَجائي في يَدي ياسي