📜 قصيدة لـ أأبو الأسود الدؤلي📚 مؤلف أموي
أَبلِغ حُصَيناً إِذا جِئتَهُجَواباً وَمَوعِظَةً لَكَ فيها
رَسولاً إِذا كُنتَ ذا إِربَةٍبِما يَعتَريكَ بَصيراً فَقيها
وَمِن خَيرِ ما يَتعاطى الرِجالُنَصيحَةُ ذي الرأيِ لِلمُجتَبيها
فَلاتَكُ مِثلَ الَّتي اِستَخرَجَتمِن أَظلافِها مُديَةً أَو بِفيها
فَقامَ إِلَيها بِها ذابِحٌوَمَن تَدَعُ يَوماً شَعوبُ يَجيها
فَظَلَّت بِأَوصالِها قِدرُهاتَحُشُّ الوَليدَةَ أَو تَشتَويها
فَإِنَّكَ إِن تَأبَ لا تَنتَهيوَلَم تَرَ هَذا بنُصحٍ شَبيهاً
أُزَرِّدكَ صاباً وَكانَ المُرارُ والصابُ قِدماً شَراباً كَريهاً