📜 قصيدة لـ أأبو حيان الأندلسي📚 مؤلف أندلسي
جُبلَ النساءُ عَلى التَكَتُّمِ فَاحتَرزمِن كَيدِهِنَّ فَإِنَّهُ لَعَظيمُ
فَمَتى تَعِفُّ فَرُبَّما عَفَّت فَإِنتُهمَل فَكَشحٌ يُستَباحُ هَضيمُ
وَكَذا الصَبِيُّ إِذا عَرَتهُ خَصاصَةٌيَبدو لَهُ لَفظٌ يُعدُّ رَخيمُ
وَتَراهُ يَسمَحُ بِالَّذي هُوَ باخِلٌوَيَعودُ بَعدَ الحَمدِ وَهوَ ذَميمُ
قَد مَسَّ ظهرَ الأَرضِ حُرُّ جَبينهِفَيَقومُ وَهوَ مِن الحَياءِ عَديمُ
طوراً نَديمٌ للقِحابِ وَتارَةًلِلائِطينَ الفاسِقينَ نَديمُ
وِإِذا التَحى فَفَقيرٌ أَو لصٌ وَفيبابِ القُضاةِ أَو الوُلاةِ خَديمُ