📜 قصيدة لـ أأبو العباس الجراوي📚 مؤلف أيوبي
لهجت بذكرِك السن المداحِوسمت بذكرِك رُتبَةُ الأمداحِ
أزرى نداكَ بِكُلِّ بَحرٍ زاخِرٍهَبَّت عليهِ عواصِفُ الأرواحِ
بمحمدٍ وزرَ الورى وبما لهمفي كُلِّ يوم ندى ويوم كفاحِد
فرعٌ سيحكي أصلَهُ ولقد حكىبمقاصدٍ قد سددت وسلاحِ
تأبى الخلافةُ من سوى أكفائِهاوالجدُّ غيرُ مُقابَلٍ بمزاحِ
غُشيت بنورِكُم البلادُ فمن بهاأغنى عن الإصباحِ والمصباحِ
سكنت ببيعته القلوب ولم تزلتهفو من الإشفاق دون جناحِ
عمَّ السُرورُ بها البسيطةَ كُلَّهاكالصبحِ فاض على رُباً وبطاحِ
لا زلت للأعياد تمنحُ بهجةًيُعيي سناها أعينَ اللماحِ
مستوفياً عدداً إلى مددٍ بهِمددٌ طوالٌ لا تعدُّ فِساحِ
متسربلاً بالسعدِ متشحاً بهمستفتحاً بالواحدِ الفتاحِ