أنت أمرؤ غث الصنيعة رثها

أنتَ أمرؤٌ غَثُّ الصَّنيَعةِ رثّهالا تُحْسِن النُّعْمَى إلى أمثالي
نُعْمَاك لا تَعْدُوك إلاّ في امرئفي مَسْكِ مِثْلْكِ من ذوي الأشكالِ
وإذا نظرتَ إلى صَنيعك لم تَجدْأحَداً سَمَوْتَ به إلى الإفضالِ
فاسْلَمْ بغير سَلاَمةٍ تُرجى لهاإلاّ لِسَدّكَ خَلَّة الأنذالِ