بعزم يراه السيف أولى بغمده

بعزم يراه السَّيف أولى بغِمدِهِإذا سلَّ لم يظفر به كفّ غامد
وطالع سعد لو تحرَّى عطاردمطالعه احتراق عطارد
فما زلتَ تَعلو والسعادةُ والعُلادليلاك حتى فُتَّ قدر التحاسُدِ
وحتى أتاك الحمدُ من كلِّ حاسدٍوحتى أتاك العُذرُ من كلِّ حامد
بعدت ولم يبعد فؤاد خَتَمتَهبرقٌ أياديك البوادي العوائد
أروح وأغدو في ذراك وإن ثوىبحيث التقى السدَّان رحلي وقائدي
ولما دعاني الشَّوقُ لَبَّيتُ واغتدىأمامي عزمٌ عالمٌ بالمراشدِ
يُكلِّفني الإسراعَ حتى كأنَّنينوالُك أو حَتفُ العدوِّ المعاند
أفدَّى طريقاً أهتدي بمنارهوأرشُفُ مهجورً الثرى والجلامد
وألثم أخفافَ الَمطِيِّ لأنَّنيأرى كُلَّ ما أدنى إليك مساعدي
ولو لم يكن حَظرُ الشريعةِ لم نَسِرنَؤُمُّك إلا بالجباه السواجد
أتيتُ بها جهد الُمقِلِّ ولا أرىأحقَّ بحسن البَسط من عذر جاهد
ولي فيك ما لو أنصفَ الشِّعرُ لاغتدتمعانيه كُحلاً في عيونِ القصائدِ
وما أدَّعي الإحسانَ لكن أظُنُّهاستعذُبِ في الأفواهِ عند التناشُد
وما أعجبتني قَطّ دعوى عريضةٌولو قام في تصديقِها الفُ شاهدِ
ولستُ أحبُّ المدحَ تُحشَى فصولُهبقولٍ على قدرِ العقيدةِ زائدِ
وما المدح إلا بالقلوبِ وإنَّمايُتّمِّمُ حُسنَ القولِ حُسنُ العقائدِ