📜 قصيدة لـ أأبو الحسن السلامي📚 مؤلف عباسي
فدى لك بعد رزئك من ينامُومن يصبو إذ سجع الحمامُ
ونفسي بالفداء عنيت لا منينام عن الحقوق ولا يلام
ألا نفق الجواد فلا عجاجتقوم به الحروب ولا ضرام
وكان اذا طغت حرب عوانجرى ورسيله الموت الزؤام
إذا رميت به الغايات صلتصفوف الخيل وهو لها إمام
تمهر في الوقائع وهو مهرولا سرج عليه ولا لجام
فلما لم يدع في الأرض قرناًتخوله فعاجله الحمام
وعود عافيات الطير طعماًوشرب دمٍ إذا حرم المدام
فلما لم يطق نهضاً أتتهفقال لها أنا ذاك الطعام
وجاد بنفسه إذا لم يجد مايجود به كذا الخيل الكرام
وكنت البدر عارضه كسوفينحس حين تم له التمام
فلا تبعد وإن ابعدت عنافهذا العيش ليس انتظام
إذا لم تكشف الأصدا هموميفليت الخيل أصداء وهام
طوى الحدثان طفرك يا ابن يحيىفطرفي ما يعاوده المنام
ولم أحضره يوم قضى فيشكوتحمحمه الذي صنع السقام
ولا خبرت ليلة جر جسمزكت عندي له نعم جسام
ألم أقسم عليك لتخبرنيأمحمول على النعش الهمام
مضوا يناقلون به خفافاًعليه من الضياع له قيام
فبزوه وما عروه درعاًنبت عنه الصوارم والسهام
أيقتله الحمام أشدب قرنوأكرمه وتسلبه اللئام
أبا عيسى تعز فدتك بنفسيفإن الموت قرن لا يضام
أقم في ظل اسماعيل تضمنلك الدرك السلامة والدوام
إذا بقي الوزير لنا وفينافقل للدهر يهلك والأنام
وعظت بها أخاً ورثيت مالاواديت الأمانة والسلام