يا هاجري بلا سبب

يا هاجري بلا سببإلى متى هذا الغَضَب
كن كيفما شئت فماللقلب عنك مُنقَلَب
مِثلُكَ مَن أعتَبَ في الخبِّ ومثلي من عَتَب
يا مُستريحاً لم أنلمن حُبِّه إلا التَّعَب
تالله لو ذُقتَ الهوىما كنت تَجفو من تُحب
أنكرتَ ما بي من جَوىغالبَ صبري فانَغَلَب
يا زمني هل للوصال عَودَه فيُرتَقَب
هيهات أن يرجعَ منطيبِ الليالي ما ذَهَب
والدهرُ من عاداتِهأن يستردَّ ما وَهَب