📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
ودَارِ خَرابٍ قَد تَرَلتُولكن ترلتُ إلى السَّابِعَه
طريقٌ من الطرق مَسلُوكَةٌمحجَّتُها للورى شاسِعَه
فلا فَرّقَ ما بين أني أكونُ بها أو أكون على القارِعَه
تُساوِرُها هَفوات النَّسيمِفتُصغى بلا أذُن سَامِعَه
إذا ما قرأت إذا زلزلتحَشيتُ بأن تقرا الواقِعه