📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
متى تبلغُ النفسُ المشوقُ سؤالَهابإنشاد مدحي في أجلِّ مَقَامِ
مَقامِ رسول اللَه حيَّاهُ ربُّهبكل تَحيَّاتٍ وكلّ سَلامِ
مرامى أنِّي لو بلغتُ لقبرِهِفمن لي لو أنِّي بلغتُ مَرامي
محمدٌ المُختارُ من آل هاشمٍفقل في كريمِ الأَصلِ نجلِ كِرَامِ
مناقبةُ تُربى على الرَّملِ والحَصَىوراحتُه أزرَت بكلِّ غَمامِ
محيَّاهُ مثلُ البَدر ليلةَ تمِّهِفقد زانَ فيه الأفقَ بدر تمامِ
محلُّ رسولِ اللَه عندَ إلاههِعظيمٌ فمن ذا في الفخار كسَامي
مكارمُه تُنسي المكارم كُلهافأكرم بغيثٍ في المواهب هَامِ
مدائحه أرجو بها الأَمن في غدفما أختَشي والنارُ ذاتُ ضرامِ
من اللَه أرجو أن أفوزَ بمدحةتجاه ضريحٍ منه وهُوَ أمامي
