📜 قصيدة لـ أأبو الحسين الجزار📚 مؤلف مملوكي
يميناً لقد نلنا بدينِ مُحمدٍرَشَاداً تَحَاشَى أن يُداخِلَه نَثيُّ
يجرّد في الأَعداءِ بِيضَ سُيوفِهِفحسبُ عداهُ في الوغَى القتلُ والسَّبيُ
يُقرَّبَنا من خالِق الخَلقِ دينُهُويرشدُنا من قولهِ الأَمرُ والنَّهي
يعمُّ الورَى بالعدلِ والأمنِ شرعَهُفليس يخافُ الليثَ في ملكه الظَّبيُ
يصونُ حِمَى الإسلام عن أمرِ ربِّهبما جاءَ في القرآن إذ هَبط الوَحيُ
يُرى كلُّ ذي نطق لديه مقصّراولا حصرُ يعدو عليه ولا عي
ينابيعُ أسرار الفصاحةِ فُجِّرَتبمنطقِهِ أو عَمَّ أمتَهُ السَّقي
يُميتُ ويُحيي بُعدُه ودُنُوُّهُوما يتساوى في الورى الميتُ والحيُّ
يفوز بجنات القلوب محبهوملبسه فيها حرير له وشي
يُسلّي فؤادي عن نسيبي مدحُهُفلا كان غيلان ولا ذُكِرت مَيُّ
