📜 قصيدة لـ أأبو المعالي الطالوي📚 مؤلف
لِلّهِ يَومٌ مَرَّ بِالنَيربمِن غَيرِ واشٍ نَمّ بِالنَيرَبِ
جَدّد لِلذّات ما قَد عَفاأَو كادَ مِن ربعٍ وَمن يَلعبِ
وَمِن عُهودِ الصَبِّ حَيثُ الصِباإِلى الغَواني شافِعُ المُذنِبِ
أَيّامَ أَهواهُنَّ حُمرَ الحُلىخُضرَ المُلا بيضَ طَلا الرَبربِ
يَبسِمنَ عَن مِثلِ اللآلِي كَمايَسفُرن عَن مِثلِ سَنا الكَوكَبِ
مِن كُلِّ حَسناءَ سَقاها الصِباماءَ الشَبابِ الرَيِّقِ الأَطيَبِ
سَقاهُ عَهدُ القُربِ مِن مَعهَدٍوَمَنزِلٍ رَحب الفِنا مُخَصِّبِ
مَيدانُ لَهوي وَمَعانُ الهَوىوَربعُ أُنسي وَرُبى مَأرَبي
يَومٌ كَإِبهام القَطاةِ اِنقَضىوَمَذهَبي فيما اِنقَضى مَذهَبي
نادَمَني فيهِ مُبيحُ اللمىعَلى الظَما مَن وِردِه الأَعذَبِ
أَرعنَ لا عَهدٌ يُراعي كَمالا يَرعوي قَطُّ إِلى مُعتَبِ
ذُو وَجنَةٍ بِالحُسنِ قَد عَمَّهاخالٌ بَديعٌ مِنهُ عَبد النَبي
أَفديهِ بِالخالِ وَبِالخالِ وَالخالِ وَالخالِ مَعاً وَالأَبِ
منَّ بِهِ الدَهرُ وَيا حَبَّذامَنٌّ بِخيلٍ جادَ بِالمَطلَبِ
في ظِلّ أَحوى جادَهُ وابِلٌوَنابَ فيهِ الطلُّ عَن صَيِّبِ
بَكتهُ عَينُ المُزنِ هَتّانَةًتُثري الثَرى دانِية الهَيدبِ
حَتّى اِنبَرَت أَنوارُهُ غَضّةًباسِمَةً عَن ثَغرِها الأَشنَبِ
وَالنَهرُ يَنسابُ خِلالَ الرُباكَالأَيمِ يَنسابُ لَدى مَهربِ
أَلقَت عَلَيهِ الرِيحُ مِن نَسجِهامُفاضَةَ السَردِ عَلى المَنكبِ
تَخالُهُ وَسطَ الرُبا نَثرَةًقَد سَقَطَت في الرَوضِ مِن مِقنَبِ
كَأَنَّما الأَغصانُ مِن فَوقِهِرَبيئَةٌ وافت عَلى مَرقَبِ
ظِلالها تَحكي ظِلالَ النَقايَنبُثنَ في الحافّاتِ عَن مَسرَبِ
كَأَنَّها وَالريحُ مالَت بِهاظَمأى تَحَرّى الوَردَ مِن مَشرَبِ
وَالوُرقُ تُبدي الشَجوَ ما بَينَهابِلَحنِ غِرّيدٍ شَجٍ مُطرِبِ
وَكانَ ما كانَ بِنَيلِ المُنىفَظُنَّ خَيراً بِحَبيبي وَبي