📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف
قد أعلن البلقان حرباً عوانفالله ثم الصارم المستعان
سيسترد من عزناما عرضته لندن للهوان
والحكم السيف الصقيل الذيبحكمه الفاصل لا يستهان
يفصح يوم الروع في حكمهعن لغة تغني عن الترجمان
هيهات ان نطبق اجفانناعلى القذى فعل الدليل المهان
ان حياة الذل موت الفتىلا خير في العيش إذا المرء هان
لو خلد الحر ذليلا لماشاء البقا كيف به وهو فان
ما كان سيف الحق ذا نبوةلو كان في غير يمين الجبان
طاحت شظايا قلبه دهشةمن خبر الهيجاء قبل العيان
رجوت بالرعديد نصراً وماللنصر إلا كل ثبت الجنان
لا قربت دارك من ذاهبقد رام بالأسلام شرا فبان
ساقك من مصر هوى لندنفجئت مدفوعاً لهدم الكيان
وزارة ليس لها من يدتشكر غلا ندم الامتحان
واليوم عادت حلباتالعلىللمحسنين الكر يوم الرهان
قد ضمنو للملك عز الحمىوهم جديرون بذاك الضمان
لا يحملون الضيم الا كمايحمل من موج الهواء السنان
ولا يهز الخطب أحلامهمالا إذا هزهز شم الرعان
كل حمي ساهر جفنهبرعى الوغى ان نام ليل الهدان
والقلم النفاث في كفهيفرى الطلى فري الحسام اليمان
اليوم يوم فيه أرواحناتبذل لكن المعالي تصان
اليوم إما الظفر المرتجينحى به أو غرفات الجنان
إذا انتصرنا عز ركن الهدىأولا فيوم الملة الأرونان
قد صاغت الحرب وسام العلاوالشرف الخالد عمر الزمان
فمن وقى بالنفس أوطانهكان جديراً بالوسام المزان
يا وقعة بالروملي اكتستمنها المغاني حلل الأرجوان
خاضت بها الابطال بحر الوغىاحمر من فيض دم الشوس قان
وكان للموت بها فتكةمن ذكرها يضطرب الخافقان
ما ظهروا بأساً ولكنهسيل جرى من كل قاص ودان
وقد تركنا بالثرى منهمجبال قتلى شاهقات القنان
فلا تزال الدهر في صوفيامآتم تندب فيها الحسان
فالوجنة الحمرا بها الدمعةالبيضاء تبر رصمتة جمان
لو شهدت حرب العدى يعربكان لها في ذلك اليوم شان
لجالت الخيل عليها القناعادية تردي بأسد الطعان
من كل مستعذب ورد الردىكانه صفو رحيق الدنان
مدافع المكسيم في سمعهاشهى غناً من نبرات القيان
يا ملة الإسلام حسب العدىما اغتنموا من فرص الأفتتان
توحيدنا يقضى بتوحيدناقد صدع الذكر به والبيان
والسلف الصالح أولى بناان نقتفيه بالمزايا الحسان
كانوا إذا جد زحام يداًكانوا إذا لد خصام لسان
فاتحدوا واتفقوا وادفعواعن دينكم كيد عدو وشان
فهذه الحرب التي من يعنفيها ندين الله كان المعان
وقلدوا الدولة إصلاحكملا تطلبوا الشيء بعير الأوان
لا تفصموا اليوم عرى عزكمفتصبحوا في قبضة الامتهان