📜 قصيدة لـ أأبو المحاسن الكربلائي📚 مؤلف نهضوي
حي المغاني بين البان والعلمففي المغاني معاني الحسن والكرم
يهيج برح الصبا للمستهام صباًفي نشرها بشر قرب الركب من اضم
اراق بعدي لهم عيش فبعدهماراق فيض دم من دمعي السجم
ان السهاد نفى جسمي ضناً فغدايحكي السهى دنفاً في حب بدرهم
اتملك العين من عين الظبا نظراًودونها الاسد تسطو بالضبا الخذم
ريم الصريم إذا رمت العقيق ففيعقيق دمعي غنى عنه فلا ترم
في وجهك ابن ابي سلمى وبهجتهوفي لواحظك الوسنى ابو هرم
ضل الفؤاد فظل الجسم حلف ضنيفالجسم في مرض والقلب في ضرم
اني ابحت دمي عمداً فلا قودعليهم في الهوى اني ابحت دمي
رأيت جورهم عدلا وهجرهموصلا وذلي عزاً في ودادهم
صبري وجسمي وطرفي والفؤاد أسىواه نحيل غزير الدمع في الم
يفك كل أسير في بيوتهمالا أسير جفون من ظبائهم
فليت شعري أوجد أم لهيب غضاًما أودعوه فؤادي يوم بينهم
يهيج لي عاذلي في ذكرهم طرباًفالعذل أحسن في سمعي من النغم
وصاحب لامني لما رأى كلفيلو ذقت طعم الهوى يا صاح لم تلم
يزيد طبع الفتى في الحب طيب شذىكما تضوعت الأزهار بالنسم
مخضت رايك واستجمعت زبدتهولست عندي على راي بمتهم
فجئت بالنقض والإبرام منتقياًمن الحجى أفصح الالفاظ والكلم
وقد تبوأ منا واحد رشداًفكل إذا شئت أمرينا إلى حكم
حاشا الهوى وهو علق ان تفوز بهنفس العذول الغبي الساقط الهمم
إني رأيت كرام الناس في تعبوأنت من تعب العلياء في سلم
هم اسعروا مهجتي ناراً فخضت بهافي بحر عشق بموج العشق ملتطم
والحب أوله حلو وآخرهمرّ ولذته تفضي إلى ندم
لا والهوى وليالينا التي سلفتما حلت من عهدكم يا جيرة العلم
ان ابق بعدكم حيا فلا عجببقيت لكن لطول الحزن والالم
ان أومض الخال من شرقي كاظمةحكاه دمعي بمنهل ومنسجم
قالوا الصبابة سقم لا شفاء لهقلت الوصال شفاً من ذلك السقم
قالوا سلوت فقلت العيش بعدكمقالوا الفت فقلت النجم في الظلم
كأن جسمي وقطر الدمع بغمرهسلك يلوح بدرّ فيه منتظم
اغني بجوهر دمعي ناظري علىاني من الصبى في فقر وفي عدم
دعني ارق نسقا دمعي فلا بدلمنهم وان منعوني نيل عطفهم
وربما شب في الاحشاء جمر غضاًجنح الدجى ذكر جيران بذي سلم
طالت ليالي النوى حزناً كما قصرتمن المسرة لي أيام وصلهم
فما لليل النوى صبح يلوح وهلفي الصبح لي راحة من لاعج الالم
كم صابرت همتي صرف الزمان ولمتضعف وصرف النوى أو هي قوى هممي
يا نفس جرعتني مرّ الغرام بهمحتى اريق باسياف الجفون دمي
والصبر كان حميما لي فاسلمنيغدراً فكابدت أشجاني بغير حمي
يا قلب هل لك ان يمحو الضلال هدىبمدح خير البرايا سيد الأمم
طه ابي القاسم الهادي البشير رسول الله صفوة عبدالله ذي الكرم
زاكي النجار كريم الطبع متصفبالجود والباس والعلياء والعظم
الباذخ الهمم ابن الباذخ الهممابن الباذخ الهمم ابن الباذخ الهمم
منزه الذات عن نقص يلم بهاقد هزبت واصطفاها بارئ النسم
عظيم خلق به الخلق اهتدى رشداًمتمم كرم الاخلاق والشيم
سامي المعارج مهدي المناهج قضاء الحوائج غوث الناس في الازم
ونور قدس حباه النور من شرفبالنور يهدي سبيل الرشد كل عمي
ان كان آنسي موسى النار من بعدفالمصطفى آنس الأنوار من أمم
إن كان أحيى المسيح الميت معجزةفذكر أحمد يحبى بالي الرمم
الناطق الفصل في قول يضمنهبراعة البالغين الحكم والحكم
غيث المؤمل غوث المستجير بههادي الأنام سبيل الواضح اللقم
فاق البرية في خلق وفي خلقوعمهم كرماً بالنائل العمم
فجوده البحر في اسداد عارفةوعلمه البحر يلقي جوهر الكلم
سقى رياض الأماني جود راحتهمحاً فازهرن بالالاء والنعم
ومثله فليرجي المرتجون وهليرجى مثيل لذاك المفرد العلم
مسترشد رشاد مستنجد نجدمسترفد رافد مستمجد شهم
محمد المصطفى اصفاه خالقهبالحمد في اشرف الايات والكلم
رسول صدق عن الارشاد لم يرميوماً وغير رضا باريه لم يرم
لو كان في الرسل من في الفضل بشركهما خصه الله بالمعراج والعظم
فآدم قد حوى فضل السجود بهونال عفواً به عن زلة القدم
وفيه قد رجعت نار الخليل لهبرداً فنال رغيد العيش في الضرم
سمح يحقق آمال النفوس فمايخيب راجيه من لطف ومن كرم
فللجناة لديه عفو مقتدروللعفاة لديه جود مبتسم
اسماؤه وصفت افعاله فغدتمن الجلالة تتلوا أحرف القسم
هو المؤمل في الدنيا المشفع فيالأخرى فلذ وتمسك فيه واعتصم
عزت به العرب وانقاد الزمان لهاواصبحت تخضع التيجان للمم
إذ قام مضطلعا بالأمر مفترعاًعزاً تقاعس عنه كل معتزم
في السلم يحيى بعذب الجود ذا آملفي الحرب يردي بمر البأس ذا اضم
بعزم أروع سامي الهم منصلتورفد ابلج طلق الوجه مبتسم
واستل من عزمه عضب الغرار ارمضاغرباً وشرقاً فبادت دولة الضم
واشرقت انجم التوحيد محدقةمنه ببدر هدى يجدو دجى الظلم
نبوة حاولوا اخفاءها فبدتان الشموس سناها غير منكتم
كأن شرعته ضوء النهار جلتمن الضلالة ليلا حالك العتم
من صفو اخلاقه سلسال كوثرهجرى بصفو معين سائغ شبم
فشكره والثنا والاجر مغتنمفي خير مغتنم في خير مغتنم
ما نال من عرض الدنيا وقد عرضتكنوزها رغبة عنها ولم يرم
إذا لجأت إليه فاشتكيت لهبؤساً أمنت وزال البؤس بالنعم
يغزو العدا بموادي الخيل حاملةغلب الأسود أسود الحرب لا الأجم
بالظلم يجزي العداة الظالمين لهوظلمه العدل في تاديب مجترم
وتخجر البيض من ماضي عزائمهإذا انتضاها فتكسى حمرة العنم
يقسم السمر والبيض الرقاق لهمفللصدور القنا والبيض للقمم
وقلبه للتقى والذكر منقسموكفه الندى والسيف والقلم
مآثر قصرت عن دركها ونبتأوهام كل بليغ بارع فهم
حلم تخف الجبال الراسيات بهرزانة وندى يربى على الديم
لو شاء ان يجعل الدنيا لساكنهادار الخلود نجت من سطوة العدم
فيومه الدهر وهو الخلق قاطبةبل كان علة خلق الكون في القدم
صلى عليه اله العرش ما تليتايات فضل له في نون والعلم
وآله الغر اصحاب العباء ومنقد بأهل المصطفى اعداءه بهم
هم بعده خير خلق الله شرفهمعلى الورى قبل خلق اللوح والقلم
هم الخضارم فارشف در عرفهمخضر وامالنا بيض برفدهم
المغمدون الضبا في كل معتركحيث الحجى ومناط البيض واللمم
بدور حسن إذا ما اشرقوا عكسواضوء البدور بغر الأوجه الوسم
فالزهر تشرق والأزهار تعبق عنشذاهم وسناهم فانتشق وشم
تارجوا فطوى الافاق ذكرهمنشراً به ضاع عرف المسك في الأمم
ما البارد العذب معلولا لذي ظمأاحلى واعذب من تكرير ذكرهم
ألو الكمال ملاك العلم حكمهمعدل ولمع هداهم ساطع العلم
غطارف عرفوا بالعرف واتصفوابالفضل والشرف الموفي بفخرهم
لا عيب فيهم سوى التقوى وانهممصالت خشن في ذات ربهم
كم أوضحوا سننا كما اسبغوا منناًوكم جلوا حزناً عنا ببشرهم
وقد بسطت وخير القول اصدقهلسان صدق عليا في عليهم
ففي علي أمير المؤمنين ذكافكر وفي مجده قد رق منتظمي
وزيره وأخوه دونهم وابوسبطيه فخر به قد خص في القسم
قسيم طه علا لولا نبوتهوفي الامامة فضل غير منقسم
لم يأل شرعة طه جهد منتصربساعد ولسان ناطق وفم
مضاء ذي لبد مستبسل نجدوحكم ملتزم بالعدل معتصم
فسيفه جدول يجلو الفرند بهروضاً سواه سوام الحتف لم تسم
وردت في حبه العذب الزلال ولماخدع بلمع سراب من اتاه ظمي
وبالامام الهمام المرتضى علقتيدي فلاح فلاحي وانجلت غممي
وصحبه النجب المحيين سنتهاحياء نبت الربى بالوابل الرذم
صيد جحا جحه قد طاب فرعهمففرعهم معرب عن طيب اصلهم
تمضي الصوارم أيديهم إذا كهمتوفي النزال قرى العقبان والرخم
هم المحاريب ان صالوا بيوم وغىصلت سيوفهم في ارؤس البهم
بكل اهيف لدن القد منعطفيرنو بازرق مشغوف بكل كمي
لا يخلفون لباغي الخير موعدهوربما اخلفوا الميعاد بالنقم
يا أرض طيبة قد طلت السماء علابالمصطفى فاشكري النعماء واغتنمي
قد ضم تربك وهو المسك جوهرةقد ابدعتها يد الالطاف والحكم
دوح بها يشرف الروح الأمين علىغر الملائك إذ يدعى من الخدم
كانك الجنة الفردوس واصفةجنان خلد وما فيهن من نعم
فهل تنال مناها النفس ثانيةبزورة فيحل الأنس بالحرم
يا سيدي لي حاجات عنيت بهاوأنت أكرم مامول وملتزم
وسائل البر إن كانت وسائلهإلى الكريم أصاب النجح من أمم
ومذ غدوت شفيعا للأنام غدالواء حمدك منشوراً على الأمم
قد كاثرتني ذنوبي فالتقيت بهابجيش هم على الأحشاء مزدحم
والنفس كالتبر تستصفي شوائبهانار الهموم فترقى باذخ الهمم
جعلت مدحك لي ذخراً ومعتصمافاقبل مديحي يا ذخري ومعتصمي
فصار قد حي المعلى وانجلت غمميوسار مدحي المحلى واعتلت كلمي
وقيمة المرء ما قد كان يحسنهوفي مديحك ما تغلو به قيمي
ورب قول يحلي السمع جوهرهورب قول يروع السمع بالصمم
محمد بك اضحى ظنه حسناًيا معدن اللطف والاحسان والكرم
حقق رجائي واشفع لي فقد علقتيدي بحبل رجاء غير منفصم