📜 قصيدة لـ أأبو الوليد الحميري📚 مؤلف أندلسي
انظر إلى النهر واعجبلحسنِ مرآه وأَرضَه
قد حلّ بين رياضٍمن النواوير غضّه
فيها بهارٌ بهيُّبدا فزين أَرضه
كأنّه جِيدُ تِبرٍيلوح في طوقِ فضه
ونرجسٌ مثل لون المهجورفارقَ غمضَه
واقحوانٌ أَنيقٌبرودُهُ مُبيَضّه
قد طرَّزَتها بتبرٍعينُ الندى المرفَضَّه
وباقلاّءٌ قد أبدىبنَوره الحسنَ مَحضَه
كأنما النّهر أُفقالسماء عانقَ أَرضَه
وقد كسا عُدوَتيهِمن الأزاهر مَخضَه
كما ابن عبّادن النّدبُ قد كسا الصون عرضه
سَمحٌ على المال فظٌّدأباً يجدّد فَضَّه
له من الجاهِ حظٌّعلى التواضُع عَضَّه
