غناؤك عندي يميت الطرب

غناؤكِ عندي يُميت الطَرَبْوضربُك بالعود يُحيي الكُرَبْ
ولم أرَ قبلكِ من قَيْنةٍتُغنِّي فأحسَبُها تنتحبْ
ولا شاهدَ الناسُ أنسيّةًسواك لها بَدَنٌ من خشبْ
ووَجْهٌ رقيبٌ على نفسهيُنفِّرُ عنه عيونَ الرّيب
فكيف تصُدِّين عن عاشقيَوَدُّكِ لو كان كلباً كَلبْ
ولو مازجَ النارَ في حَرِّهاحديثُكَ أخْمَد منها اللَّهب