📜 قصيدة لـ أأبو اليمن الكندي📚 مؤلف أيوبي
وصل الكتاب المهتدى برشادهيزجي عوارف شوقه ووداده
متحلياً ببراعة وفصاحةتزري بقُسِّ في صميم أياده
عذبت به الأبيات في استفتاحهواحلولت الآيات في استشهاده
فأخذته بيد اشتياق مسوِّفٍبوروده مستوحش لبعاده
وجعلته من مقلتي بمكانةٍكادت تُعفي من سطور مداده
وتشابها عندي فكان بياضُهاكبياضه وسوادُها كسواده
ووقفت منه على نصائح أوحدٍقرنت يداه رأيه بسداده
متنبّه في دينه ببصيرةٍقد قوّمته على طريق رشاده
جمع التُّقى والعلم منه عاملٌفي هذه الدنيا ليوم مَعاده
راجٍ ثوابَ الله في إصدارهخاشٍ عقابَ الله في إيراده
يا أيها المولى الذي لا يأتليفي حسن ما يوليه من إسعاده
إنَّ الذي وافى الكتاب لأجلهسارعتُ في إسعافه بمراده
ورأيت ذلك مِنَّةً لك ضخمةيمتدُّها ذو اللبِّ خيرَ عتاده
أنت الذي أعددته لمودتيونصيحتي فأصبت في إعداده
كن حيث شئت فما مررت بخاطريإِلاّ وجدت هواك سر فؤاده