📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف
يا أَخَا هَاشِمَ أهْلابالَّذِي قُلت وسَهْلاَ
وجَزَاكَ اللَّهُ عَمَّا قُلتَفَوقَ الفَضْلِ فَضْلا
لَبِسَ الكَسْكُوس مِنْ مدَحِكَفَضْلاً لَيسَ يَبْلَى
فَهوَ أشْهَى كُلِّ مأكُولٍوأعْلاَهُ وأَغْلَى
وهو أشْهَى لي من الكَنْعَدِ والميْدِ المُقَلَّى
لا تَرَى الآكِلَ مِنْهُأَلْفَ رَطْلٍ يَتَملاّ
ما تَرَاءَى من بَعيدٍلِيَ يوماً قَطُّ إلاَّ
سَلَّمَ القَلْبُ عَليهِوعَليهِ البَطنُ صَلَّى
كَثُغُورِ البِيْضِ لَوْنَاوبَنَان البِيْضِ شَكْلاً
لَيِّنُ الشَّوكِ كما لَمْتَمنع الأَهْدَابُ قَتْلاَ
ما رَأَينا قَبلَهُ اسْماًظَلَّ في الأَلْسِنِ يُتْلَى
رَاحَ مَنْكوحاً ومَشْرُوباً وأضْحَى بَعْدُ أكْلاَ
يا بَديعَ الوَصْفِ هَلاَّزِدْتَ في وصفِكَ هَلاَّ
فَمَلأْتَ السَّمعَ وصْفاًحِينَ فَاتَ الفَمُ أكْلاَ
ولَعَلَّ اللَّهَ أن يجعَلَهَذَا القَوْلَ فِعْلاَ