📜 قصيدة لـ أأبو بحر الخطي📚 مؤلف عثماني
خُذه إليكَ كصَفْحةِ المرآةِبَدْراً يكثِّفُ حالكَ الظُّلماتِ
وكأنه الدِّينارُ ثُبِّتَ حولهبيضُ الدرَاهم غيرُ مُجتَمعاتِ
وكأنَّه والنَّقْصُ يأخذُ بعضَهقُرصُ اللُّجينِ مُثلَّمُ الجَنَباتِ
وكأنه والمحوُ في أرجائِهوجهُ الفتاةِ مُجدَّرُ الصَّفَحاتِ