📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
بأيمن السفح من زرودعطبول تسبى كلّ من نظرها
هيفاء مياسة القدوديكاد يكسو جسمها شعرها
وازهر قد زين الخدودوعينها قد زانها حورها
ان كان زان السما وقودقمر فهذا في أرضها قمرها
أقسم بهاما أعشق أحد سواهاوغاية المقصود لي رضاها
أنا الذي أهوى في الهوى هواهاأحبّ رمانة النهود
وأحبّ من فوق الثرى أثرهاولا أستمع زجرة الحسود
سيان عندي نفعها أو ضررهاباللَه يا جيرة اللوى
لا تهدموا بالبعد ما بنيتماني على مقتضى الهوى
لم ينسكم قلبي وان نأيتموكلّ أحوالكم سوى
ان شئتم وصلي وان أبيتمما حيلة الماكن القيود
النفس منقاده لمن أسرهاباح الجفا ما عاد ذا التكتم
يا عذلي جرتم عليّ جرتمفليس لي مخلص وان عذلتم
وكيف لي ينبغي الجحودوأعيني في خدّها مطرها
والدمع من أعدل الشهودعلى المحبه نصّ معتبرها
ما هب من نحوكم نسيمإلا أطار النوم من جفوني
شوقا لمن حلّ في تريمان قربوا وصلي وان جفوني
أذكر بها عهدي القديمأيام قرّت باللقا عيوني
يا ليت تيك لي تعودونجتني بالوصل من ثمرها
بجاه سيدنا النبي محمدالهاشمي الأبطحي الممجد
من حبه أو اتبعه يسعدببركته تحمي الحدود
وفي القيامه ما نرى سعرهاشريعته زانت الوجود
عمر إله الخلق من عمرها