📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
بروق الحما أبرقي يا بروقعسى اللَه يسقي بك المجدبين
عسى أغصاننا الذاويه تنتعشوتثمر مع جملة المثمرين
إذا لم تجد يا وسيع العطافمن ذا لأهل الخطا المذنبين
فلا مانع لك على ما تشافي الكون يا أقدر القادرين
فلي قلب حائر قليل الهدىفبصره يا هادي الحائرين
إذا فاز أهل التقى بالعلاوبالفوز يا حسرة المبطلين
إذا صفت أقدامهم في الدجاوطابت مناجاة أهل اليقين
وطاب المنام لأهل السقامفي الليل يا حسرة الغافلين
أيا قلبي السوء أما ترعوىوكم تعصى اللَه في العاصيين
فلا يغررك قول من قال فيكولا ينفعك كثرة المادحين
وسيلتي يا ربّ بالمصطفىشفيع الورى سيد المرسلين
وبالأنبياء وأصحابهممع آلهم ثم بالتابعين
وبأسمائك اللَه يا خالقيوبالصحف ثم الكتاب المبين
وبأملاكك اللَه يا رازقيتوسلت يا بغية الآملين
وبالأولياء وأسرارهموبأهل الشريعة وأهل اليقين
تفضل بغفران كلّ الذنوبنكون جميعاً من الفائزين
وجد بالرضا وجزل العطاواشمل به جملة الحاضرين
وطوّل لنا عمر سلطانناواحرسه من أعين الحاسدين
وكن حافظاً له وكن حارساًوكن ناصراً له وكن له معين
وعامله باللطف في أحوالهمع حسن دنيا وإكمال دين
وأصلحه يا ربّ في أفعالهوأصلح بأفعاله المسلمين
فأنت الرؤوف الكريم الرحيمولا يضجرك كثرة السائلين
خزائنك بالجود لا تنتهيلكثرة عطاياك للراغبين
وصلواتك اللَه ياذا العلاعلى المصطفى كل وقت وحين