📜 قصيدة لـ أأبو بكر العيدروس📚 مؤلف مملوكي
من أعظم البلواء والشحناءجور الهوى بمحبة الغبناء
ومن العجائب والعجائب جمةودّي له والصد منه جزائي
لا تنكروا جزعي وكثر تلهفيدائي تمادى ما عرفت دوائي
لا تعذلوا من لو أطاق تحيلالسخي بنور العين والأحشاء
بئس الحياة حياة مثلي إننيمن جملة الموتى في الأحياء
وعجبت أشكوه وأشكر فعلهعكس الهوى فعل الخطا بثنائي
هيهات من ذاق المحبة لم يذقطعم الحياة حلية بهناء
طاق الهوى المعقول يا أسفي علىعقل زكيّ رادع لهوائي
قد جدّ بي حزني لبعدك يا فتىفأنا أسير بلابل وشجاء
يا مامتي ألقى الصفى من فاتنييا خيبتي يا حسرتي وعنائي
صبت عليّ من الصبابة محنةتكسو ضياء الشمس ثوب دجاء
لا لوم يلحق مهجتي إن هي جرتبعد الدموع من البكا بدماء
لِلّه ما من منصف من ذي الهوىأصلاً وهل من قاهر الرقباء
تبت يدا عواذلي قد أردفوابملامهم بلوى على بلوائي
ما أنصفوا لو أنصفوا لم يعذلواأيلومني من لم يذوق هوائي
هل يستوي صاح وسكران وهليدري الصحيح بعلة المرضاء
هيهات ما ذوق العنا مثل الغناكلا ولا الضرّاء كالسرّاء
إني لعمرك يا أهيل مودّتيعفت الكرا من عينك الوسناء
لا والذي أولاك حسن مناطقومباسم ومراشف لعساء
ما خنت قطّ مودّتي أو صحبتيلي همة تعلو على الجوزاء
فبأيّ ذنب حلتم عن صحبتيوبأيّ شرع باح نقض وفاء
جودوا عليّ بفضلكم يا سادتيوتداركوني وارحموا شكوائي
أيجوز أن أظما وماء غديركمعذب رحيق منه كلّ شفائي
تسقون من قد شئتم من مائكموأنا أموت بلوعتي وظمائي
ماذا فعال الأكرمين إذا همسئلوا ولا ذي شيمة الفضلاء
جودوا ورقوا وارحموا وتفضلوابلقاكم عليّ أنال منائي
سهل وربي شاهد لو أنكمتستسلمون لقاكم بفنائي
إي والذي أجرى النسيم ومن بهنور النجوم مزين لسماء
مازال نفسي في الترائب لم أكنأقطع من اللقياء قط رجائي
طمعت نفسي مطمعاً وأظنهصعب وعند اللَه حسن عزائي
يا ربّ إن لم تقض لي بزيارةمن حبتي فاغفر جميع خطائي
أستغفر اللَه العظيم فاننيمستعصم بالعروة الوثقاء
بالهاشمي المصطفى خير الورىوشفيعنا ذي الرحمة العظماء
قد شاهد الربّ العظيم بعينهصدقاً عياناً ليس في الرؤياء
لولاه ما كان الطريق لجنةمسلوكة للأتقيا النجباء
العابدين الحامدين أولى الحجاوالتاركين الفضل في الدنياء
يا ربّ بالهادي الحبيب محمدوبآله واصحابه الكملاء
اغفر ذنوبي كلها ومثالبيأيضاً وعشني عيشة السعداء
ثم الصلاة عليك من ربّ السمايا أعلم العلماء والحكماء