📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف عباسي
وَلَقَدْ تَلَقَّيْتُ الصَّباحَ بِمِثْلِهِلا بَلْ بِأَشْرَقَ مِنْهُ في لأْلائِهِ
وَرَضِيتُ مِنْ وَصْلِ الحَبيبِ وبُعْدِهِبِدُنُوِّ مَنْزِلِهِ وَطُولِ جَفائِهِ
وَسَمِعْتُ عَذْلَ عَواذِلي لَمّا مَشَىإِصْباحُ هَذا الشَيْبِ في إِمْسَائِهِ
سَأَعودُ في غَيِّ الشَّبابِ وإِنْ غَدارُشْدُ المَشِيبِ مُقَنِّعي بِرِدَائِهِ
