📜 قصيدة لـ أأبو بكر الخالدي📚 مؤلف

وتأتي بك الحاجات عفوا كأنما

وتَأْتي بِكَ الحَاجاتُ عَفْواً كَأَنَّمامَغالِقُها في راحَتَيْكَ مَفاتِحُ
ودونكها أَبْياتَ شِعْرٍ كَأَنَّهاخُدودُ الغَواني فَوْقَها المِسْكُ فائِحُ