📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
ايُّها العائِش في هذي البلادتظهر الدرس إِلى هذى العباد
ان عَهدي فيك اقبلت الىارضنا تَرمي الى بث الرشاد
جئت تلقي درسك العالي عَلىامة تبدي لها راي السداد
انت ارسلت لنا من قبل الغرب مبعوثا لِتَعمير البلاد
انتَ فرد من رِجال حسبوااننا في الكون من نوع الجماد
وَتغنوا انهم ساعون فيراحة الانسان في ظل الوداد
انتَ في اظهرتهم فيك وَقَدكنت في الأَرض كشداد بن عاد
انتَ مراة عليها صورةاظهرت ما قد كتمتم من عناد
انتَ من قد هيأت من تربهالك كنزا كل يوم في اِزدياد
انتَ من مدتك من أَبنائهابالالى احرمتهم طعم الرقاد
ثم ماذا انه يخجلنيان اراك اليوم في هذي الوهاد
أي عار جلب العار إِلىامة قد لبست منه الحداد
مثلما دنست باريز بهباياد قبحوها من اياد
أي قلب انت تحوي يا منيفال لما كنت مثلوج الفؤاد
ما لتلك الكف لا تلبي وَقَداحرمت كفين من تحصيل زاد
ما عهدنا اننا في بلدحظه امسى سوادا في سَواد
يا منيفال اهذا عملسولته النفس ام هو اِنقياد
ان يكن هذاك او هَذا فَماانتَ فينا غير داع للفَساد
ربما زَلزلت ركنا محكمابين شعبين متين الاتحاد
ربما اشعلت نارا دون أَنتنطَفي اقباسها خرط القتاد
ان يكن لوسيان يَبغي عدداوافرا منك وَذا هو المراد
فليرحنا وَليكن ريحا الىخَصبنا ياتي بأَنواع الجراد
او يكن يبدي عَلى البرق رقيا رقي الدين منه في كساد
فهوَ حق حيث شاهدنا برامج ابلت من راها بالسهاد
أَينَ هَذا العهد من عهد مَضىهل إِلى المَسكونة النَمرود عاد
هَل مِن التَدبير وَالحكمة انيَشنق الشَرقي وَهَل هَذا سداد
هَل إِذا ما مس عنقودا من العنب المَبذول يَرمي بالصفاد
وَهُوَ ساقيه وَحاميه وَخادمه من غير اجر يُستَفاد
هَل إِلى الكِتاب ان يحصوا لناما نقاسيه وقد جف المداد
يا رِجال الغَرب رفقا ما لكمليسَ ينأى عَن اياديكم زناد
فاتكم لما سكتنا اننالهب تحت طباق من رماد
ان بالشرق رِجالا بسموالِلَّذي تاتون في هَذا الجهاد
صدرهم رحب وَمَهما ظلموااظهروا الحلم واخلاق الجواد
فاصنعوا ما شئتموا بل فاجعلواباسكم يوما فيوما في اِشتداد
انما راعوا بانا امةراسها قَد طلق اليوم الوساد
نحن في أَوطاننا لسنا لكمخدما هَل لِلدَواهي من نفاد
لَيسَ بالبَطش نجازي عندَماوَهب الشعب لكم فيه القياد
فاِنصفونا ان للعَدل يَداوَلسانا لَيسَ يثنيه اِنعقاد
مانيفال اليوم يَجني زرعهان تُريدوا مثلما الحق اراد