📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
ما اِحتيالي كنت ورداًناعما أَو كنت شوكفي تلال أَو فَلاةنَلتَقي في بيت راعأَبو بِساحات المُلوكفَوقَ خز أَو نَباتوَغناء يوم عُرسياو نواحا اسمعوكأَنتَ نصف من حَياة تمسهبنت تسع صب فيسمعك آدابا ابوكفي تلقي الكلماتنورها يبديك نوراًساطِعاً ان يحجبوكعَن سِهام النَظراتتِلكَ امال لها عَنروح احساسي صكوكانتَ في مراتها منعكسةمن أَراني محرزا كفيإِذا ما بشروكبغلام أَو فَتاةجَيد أَخلاق حسانفي الصبا قَد لقنوكفي حجور الامهاتطابَ ما بينهماالعيش إِذا ما حذروكان تَكوني لهما مفترسهصوت جبرائيل أَصغىوقتها ان حل فوكغير ان الروح ذاتفانظريني اليوم مننافذة ان يحجبوكوَهيَ إِحدى الحسناترَيثَما نَحظى بياقاتالتَلاقي وَمسوكربح عهد آن أن نَلتَمسه