📜 قصيدة لـ أأبو بكر التونسي📚 مؤلف
ابوها يريك البؤس في عهد لهوهوامها في عهد المسرات مأتما
وَقَد خيم الحزن المجسم فوقهموواها اذا الحزن المجسم خيما
وَما أَهل لَيلى بين ذاكَ سشوى امرىءيرى العَيش اوصابا واخر مبهما
يَجس لها الكف الطَبيب وَكفهتمثل عند البنت صابا وَعلقما
وَيشخص في لَيلى وَيَنظر بَعدَهاالى والد ركنا من البيت لازما
يعزيه بالعين الَّتي رب نظرةبها نحو مَرموق تفوق التكلما
ولما اِنحَنى بالباب عند خروجهيسلم بعض الحزن للأَهل سلما
رات اهلها لاذوا بها وَكأَنَّهميريدون أَن يسصحبوها إِلى السَما
فانطقها حب التَشفي واظهرتلهم باسها والياس فيهم تجسما
وَقالَت تَبكون املصاب وَلَم يَكنلنيرانه غير التَعنت مضرها
يعز عليكم موت شخصي وقبلهبعثتم لِقَلبي المضوت مذ كان مغرما
فَما لي أَراكم حول نَعشي جَميعكمسِوى واحِد بعدي سَيَقضي متيما
تقدم كل محدقا بِتَعاسَتيواحمد وَيلي آه لن يتقدما
دعوه يكن يوم اِرتِحالي مشاهدافَتاة رات عيش الهَوان محرما
دعوا عينه تبصر مَسائي فان ليفؤادا إِذا جاءَ الحَبيب تنعما
دعوني اودع من قضيت بحبهاسى علني القي المناجاة باسما
وَجاءَ ابن عم البنت يصفر وجههإِذا ما دضنا منها قَليلا وَكلما
فَعادَت اليها الروح وافتر ثغرهاكذلك ثغر القوم لما تبسما
وَقالَت لَهُم خلوا حَبيبي بِجانِبيقَليلا فولوا كلهم وَتقدما
اشارَت إِلى الكُرسي وَلما استوى بهعَلى خدها الدمع اِستَوى وَتنظما
وَقالَت بصوت يجعل الرطب يابِسالَقَد آنَ مَوتي ان مَوتي تحتما
وَلكن لي سرا خَطيراً اريد أَنابثكه كَي تَستَفيق وَتَعلما
هناك يَكون المَوت راحَتي الَّتياؤملها فاسمع حَديثي مقسما
وَمذ فتحت فاها لتطلع حبهاعَلى السر ماتَت قبَل أَن تَتَكَلما