📜 قصيدة لـ أأبو بكر بن القوطية📚 مؤلف
ضحك الثرى وبدا لك استبشارهُواخضرّ شاربه وطر عذارهُ
وربت حدائقُه وآزر نبتُهوتفطِّرت أنواره وثمارُه
واهتزَّ ذابلُ كلِّ قَرارةٍلمّا أتى متطلِّعاً آذارُهُ
وتعممَّت صُلع الربا بنباتهاوترنمَّت من عُجمة أطيارُهُ
وكأنّما الروض الأنيق وقد بدتمُتلوّناتٌ غَضَّة أنوارُهُ
بِيضاً وصُفراً فاقعاتٍ صائغٌلم يَنأَ درهمُهُ ولا دينارُهُ
سَبَك الخميلةَ عسجداً ووديلةلما غدت شمسُ الطهيرةِ نارُهُ
فتوسَّد الديباجَ وافترِشن له الوشيَ الذي من غير صنعا دارهُ
وتضوَّعت ريحُ الرياض كأنمافتَّ العبيرَ بأرضها عَطَّارهُ
فاشرب اذا اعتدل الزمانُ ووزنهواذا استوى بالليل منه نهارهُ