📜 قصيدة لـ أأبو دهبل الجمحي📚 مؤلف
ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍعِندَ التَفَرُّقِ مِن خِيرٍ وَمِن كَرَمِ
ظَلَّ لَنا واقِفاً يُعطى فَأَكثَرُ ماسَمّى وَقالَ لَنا في قَولِهِ نَعَمِ
ثُمَّ اِنتَحى غَيرَ مَذمومِ وَأَعيُنُنالَمّا تَوَلّى بِدَمعِ واكِفٍ سَجِمِ
تَحمِلُهُ الناقَةُ الأَدماءُ مُعتَجِزاًبِالبُردِ كَالبَدرِ رِجَلّى لَيلَةَ الظُلَمِ
وَكَيفَ أَنساكَ لا أَيديكَ واحِدَةٌعِندي وَلا بِالَّذي أَسدَيتَ مِن قِدَمِ
حَتّى لَقينا بَحيراً عِندَ مَقدَمِنافي مَوكِبٍ كَضِباعِ الحَزنِ مُزدَحِمِ
فَلَو رَأَيتَ مَقامي عِندَ بابِهِمُأَحبَبتَ أَنّي بِذاكَ البابِ لَم أُقِمِ